![]() |
|
ترجمة جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه هو الصحابي الجليل الشهيد أبو عبد الله جعفر بن أبي طالب شقيق الإمام علي رضي الله عنهما، وأمه فاطمة بنت أسد، وكان أسن من أخيه علي عليه السلام بعشر سنين وقد أسلم قديمًا، وأقام بالحبشة مهاجرًا حتى فتحت خَيْبر سنة سبع، وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقام إليه واعتنقه وقبل بين عينيه وقال: «ما أدري بأيهما أفرح بقدوم جَعفر أو بفتح خيبر»، ذكره الحافظ أبو نعيم في (الحلية). وقال النبي صلى الله عليه وسلم لجعفر: «أشبهت خلقي وخلقي»، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُسميه «أبا المساكين» لأنه كان يحبهم ويطعمهم ويجلس إليهم ويرفق بهم، وكنيته المشهورة أبو عبد الله. ذكر قصته مع عمرو بن العاص وصاحبيهقال أحمد في المسند: حدثنا يعقوب عن أبيه عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمان عن أم سَلَمة قالت: لما نزلنا أرض الحبشة جاورنا بها خير جار النجاشي ءامنا على ديننا وعبدنا الله لا نؤذي، فلما بلغ ذلك قريشًا ائتمروا أن يبعثوا إلى النجاشي فينا رجلين جلدين وأن يهدوا إلى النجاشي هدايا مما يستطرف من متاع مكة، فجمعوا له أدمًا كثيرًا ولم يتركوا من بطارقته بطريقًا إلا أهدوا إليه هدية ثم بعثوا بذلك مع عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي وعمرو بن العاص وقالوا لهما: ادفعا إلى كل بطريق هدية قبل أن تكلموا النجاشي فيهم، ثم قدموا إلى النجاشي هداياه ثم سلوه أن يسلمهم إليكما قبل أن يكلمهم، فخرجا حتى قدما على النجاشي فدفعا إلى كل بطريق هديته وقالا: إنه قد صار إلى بلد الملك منا غلمان سفهاء فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينكم، وجاؤوا بدين مبتدع، وقد بعثنا أشرافهم إلى الملك ليردوهم إليه، فإذا كلمنا الملك فيهم فأشيروا عليه أن يسلمهم إلينا ولا يكلمهم فإن قومهم أعلا بهم عينًا قثالوا: نعم. ثم قدما هداياهما إلى النجاشي فقبلها منهما ثم كلماه فقالا: أيها الملك إنه قد صبا إلى بلدك منا غلمان سفهاء فارقوا دينهم ولم يدخلوا في دينك وجاؤوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن ولا أنت، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من ءابائهم وأعمامهم وعشائرهم لتردهم إليهم فهم أعلا بهم عينًا وأعلم بما عابوا عليهم، فقالت: بطارقته صدقوا سلمهم إليهم، فغضب النجاشي ثم قال: لاها الله إذن لا أسلمهم إليهم، ولا أكاد قومًا جاوروني ونزلوا بلادي واختاروني على من سوى حتى أدعوهم فأسألهم ما يقول هذان في أمرهم فإن كانوا كما يقولون سلمتهم إليهما، وإن كانوا على غير ذلك منعتهم منهم، وأحسنت جوارهم ما جاوروني. ثم أرسل إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أن جاءهم رسوله اجتمعوا ثم قال بعضهم لبعض: ما تقولون للرجل إذا جئتموه؟ قالوا: نقول والله ما عامنا وما أمرنا به نبينا صلى الله عليه وسلم كائن في ذلك ما هو كائن، فلما جاؤوه وقد دَعَى النّجاشي أساقفتهُ فنشروا مصاحفهم حوله، سألهم فقال: ما هذا الدين الذي فارقتم به قومكم ولم تدخلوا في ديني ولا دين ءاخر من هذه الأمم؟ قالت: وكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب؛ فقال: أيها الملك كنا قومًا أهل جاهلية نعبدُ الأصنامَ ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ونقطعُ الأرحام ونسيء الجوار ويأكل القوي منا الضعيف وكنا على ذلك حتى بعث الله إليها رسولا أمينًا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله عز وجل لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا عليه وما كنا نعبد نحن وءابائنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنات، وأمرنا أن نعبدَ الله ولا نشرك به شيئًا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام، فصدقناه وءامنا به وعبدنا الله وحده لا شريك له ولا نشرك به شيئًا، وحرمنا ما حرَّمَ الله علينا، وأحللنا ما أحل الله لنا فعدى علينا قومنا فعذبونا وفتنونا عن ديننا ليردونا إلى عبادة الأوثان وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث، فلما قهرونا زظلمونا وشقوا علينا وحالوا بيننا وبين ديننا خرجنا إلى بلدك واخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا أن لا نظلم عندك أيها الملك. قال: فقال النجاشي: فهل معك مما جاء به عن الله شىء؟ فقال جعفر: نعم قال: فاقرأهُ عليَّ فقرأ عليه صدرًا من «كهيعص» [مريم:1] فبكى والله النجاشي حتى اخضلت لحيته وبكت أساقفته حتى اخضلوا مصاحفهم. ثم قال النجاشي: إنَّ هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة انطلقا فوالله لا أسلمهم إليكما أبدًا. قالت: فلما خرجوا من عنده أو خرجنا من عنده قال عَمْرو بن العاص: والله لآتينه غدًا فأعيبُهم عنده بما استأصل به حضرائهم، فقال له عبد الله بن أبي ربيعة وكان أتقى الرجلين فينا: لا تفعل فإنّ لهم أرحامًا، قال: والله لأخبرنه أنهم يزعمون أن عيسى ابن مريم عبد، قالت: ثم غدا عليه من الغد فقال: أيها الملك إنهم يقولون في عيسى ابن مريم قولا عظيمًا فإرسل إليهم فأسألهم عما يقولون فيه فأرسل إليهم فسألهم عنه، قالت أم سَلَمة: ولم ينزل بنا مثلها، فاجتمعَ القومُ قال بعضهم لبعض: ماذا تقولون في عيسى إذا سألكم عنه؟ قالوا: نقول فيه ما قال الله تعالى وما جاء به نبينا صلى الله عليه وسلم كائنًا في ذلك ما هو كائن، فلما دخلوا عليه قال لهم: ما تقولن في عيسى؟ فقال جعفر: نقول فيه ما جاء به نبينا صلى الله عله وسلم وهو عبد الله وروحه ورسوله وكلمته التي ألقاها إلى مريم العذراء البتول قالت: فضرب النجاشي يده إلى الأرض فأخذ منها عودًا ثم قال: ما عدا عيسى ابن مريم ما قلت هذا العود، ثم قال: اذهبوا فأنتم سيوم بأرض ــ والسيوم الآمنون ــ من سبكم عرم ثم من سبكم غرم قالها ثلاثُا ثم قال: ردوا عليهما هداياهم فلا حاجة لي بها فوالله ما أخذا مني رشوة حين رد علي ملكي. قلت: وقول النجاشي لاها الله إذن قسم، والها في قوله: لاها الله فتوكيد (أو قسم) واسم الله مجرور، وعامة الروايات لاها الله إذن وأنكره أبو حاتم السجستاني وقال: الصحيح لاها الله إذا ومعناه لا والله، فأدخل اسم الله بين ها وإذا قال: وليست إذن ها هنا للتوكيد وإنما معناه هذا ما أقسم به. وقال ابو نعيم في (الحلية): حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبيه قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننطلق إلى جعفر بن أبي طالب إلى أرض الحبشة أو إلى النجاشي فبلغ ذلك قريشًا فبعثوا عمرا بن العاص وعمارة ابن الوليد بهدايا وذكر بمعنى ما تقدم وفيه، فقال جعفر: أنا خطيبكم اليوم فلا يتكلم منكم أحد فلما انتهوا إليه بدرهم من عنده وقالوا: اسجدوا للملك فقالوا: لا نسجد لغير الله تعالى فقال النجاشي: مرحبًا بكم وبمن جئتم من عنده وأنا أشهد أنه الذي بشر به عيسى ابن مريم عليه السلام ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أقبل نعله. وذكر أبو نعيم أيضًا في (الحلية) عن عمرو بن العاص قال: لما أتينا النجاشي ناديت على بابه ائذن لعمرو بن العاص فنادى جعفر من حلفي ائذن لحزب الله فسمع صوته فأذن له قبلي، وفي رواية فانتفض النجاشي ورطن عمرو لصاحبه وقال أتسمع ما يقول. وفي رواية أن النجاشي: صنع بابًا صغيرًا فكان الداخل فيه يسجد له فلما جاء جعفر ولاه ظهره ودخل فيه فلما رءاه النجاشي عظم في عينه وأكبره وأسلم على يده. وفي رواية: فبكت أساقفته حتى اخضلت لحاهم فنزل فيهم (وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع) [المائدة: 83]. ذكر وفاتهقال أهل السير: استشهد جعفر بمؤتة وهي أدنى أرض البلقاء إلى الحجاز وذلك في جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة. قال ابن إسحاق: وسبب هذه الغزاة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الحارث بن عمير الأزدي إلى ملك بصرى بكتاب فلما نزل مؤتة عرض له شرحبيل ابن عمرو الغساني فقتله ولم يقتل لرسول الله صلى الله عليه وسلم غيره، فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فندب الناس وعسكر بالجرف وهم ثلاثة ءالاف وشيعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ثنية الوداع فساروا حتى نزلوا أرض مؤتة، فالتقاهم هرقل في أربع مائة ألف منهم أربعون ألف مقرنين، فالتقوا فثبت المسلمون ثم قتل زيد بن حارثة وجعفر وابن رواحة وكانوا أمراء الجيش. قال ابن سعد في (الطبقات) عن ابن عمر قال: وجد فيما أقبل من بدن جعفر ما بين منكبيه تسعين ضربة بين طعن رمح وضربة بسيف. وقال ابن سعد في (الطبقات) أيضًا: أنبأنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب عن حميد عن خلال عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى جعفرًا وزيدًا وابن رواحة قبل أن يجيء خبرهم نعاهم وعيناه تذرفان. وفي رواية: رأيتُ جعفر يطير في الجنة بجناحيه. ذكر أولاده1 ـ عبد الله الأكبر وبه كان يكنى. 2 ـ محمد الأكبر. 3 - عون. وأمهم أسماء بنت عميس ولدتهم بأرض الحبشة وكان جعفر قد هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية. 4 – محمد الأصغر. 5 – حميد. 6 – الحسين. 7 – عبد الله الأصغر. وأمهم أسماء بنت عميس الخثعمية. 8 – مساور. 9- جعفر. وأشهرهم عبد الله الأكبر وكان من الأجواد وهو من الطبقة الخامسة ممن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محدث ولما ولدته أمه أسماء بالحبشة ولد بعد ذلك بأيام للنجاشي ولد فسماه عبد الله تبركًا باسمه وأرضعت أسماء عبد الله ابن النجاشي بلبن ابنها عبد الله. وقال ابن سعد في (الطبقات): حدثنا الواقدي عن محمد بن مسلم عن يحيى بن أبي يعلى، قال: سمعت عبد الله بن جعفر يقول: أنا أحفظ حين دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمي فنعى إليها أبي فأنكر إليه وهو يمسح على رأسي ورأس أخي وعيناه تذرفان أو تهرقان بالدموع حتى تقطر لحيته ثم قال: «اللهم إنَّ جعفر قد قدم إليَّ أحسن الثواب فأخلفه في ذريته بأحسن ما خلفت أحدا من عبادك في ذريته» ثم قال: «يا أسماء ألا أبشرك» قالت أمي: بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال: «فإنَّ الله قد جعل لجعفر جناحين يطير بهما في الجنة»، فقالت: يا رسول الله فأعلم الناس بذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي ومسح برأسي ورقي المنبر فأجلسني أمامه على الدرجة السفلى والحزن يعرف فيه فتكلم وقال: «إن المرء كثير بأخيه وابن عمه إلا أن جعفرًا قد استشهد وقد جعل الله له جناحين يطير بهما في الجنة». ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل بيته وأدخلني معه وأمر بطعام فصنع لأهلي ثم أرسل إلى أخي فتغدينا عنده غذاء طيبًا مباركًا عمدت سلمى إلى شعير فطحنته ثم نسفته ثم أنضجته ثم أدمته بزيت وجعلت عليه فلفلا فتغذيتُ أنا وأخي معه وأقمنا ثلاثة أيام ندور معه في بيوت أزواجه ثم رجعنا إلى بيتنا فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أساوم بشاة أخًا لي فقال: «اللهم بارك لي في صفقته» قال عبد الله: فما بعت شيئًا ولا اشتريت إلا بورك فيه. وقال ابن سعد في الطبقات: حدثنا عفان بن مسلم عن مهدي بن ميمون، عن محمد بن عبد الله بن أي يعقوب عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي قال: أمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم ءال جعفر ثلاثًا بعدما جاء نعيه ثم أتاهم فقال: «لا تكبون على أخي بعد اليوم ادعوا ليّ أبناء أخي». قال فجيء بأغيلمة ثلاثة كأنهم أفرخ محمد، وعون، وعبد الله وقال: «ادعوا ليّ الحلاق» فجيئ بحجام فحلق رؤوسهم، وقال: «أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب، وأما عون فشبيه خَلقي وخُلقي» ثم أخذ بيد عبد الله فشالها وقال: «اللهم اخلف جعفرًا في أهله بخير وبارك لعبد الله في صفقة يمينه» قال: فجاءت أمهم فجعلت ترح لهم فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتخافين عليهم العيلة وأنا وليهم في الدنيا والآخرة». وقال ابن سعد: حدثنا أبو معاوية الضرير عن عاصم الأحول عن مورق العلجي عن عبد الله بن جعفر قال؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر تلقى بصبيان أهل بيته وإنه جاء مرة فسبق بي إليه فحملني فجعلني بين يديه ثم جيء بأحد ابني فاطمة الحسن والحسين عليهم السلام فأردفه خلفه فدخلنا المدينة ثلاثة على دابته. وذكر ابن سعد أيضًا في (الطبقات) قال: حدثنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم قالا: حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا محمد بن عبد الله بن يعقوب، عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي عليه السلام، عن عبد الله بن جعفر قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه وأسر إليّ حديثًا لا أحدث به أحدًا أبدًا. وقد أخرج البخاري ومسلم معنى هذا الحديثين في الصحيحين فأخرجا عن عبد الله بن الزبير أنه قال لعبد الله بن جعفر: أتذكر إذ تلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأنت وابن عباس فقال له عبد الله بن جعفر: نعم فحملنا وتركك. ولمسلم عن عبد الله بن جعفر قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه وأسر إليَّ حديثًا لا أحدث به أحدًا من الناس. وقال ابن سعد في (الطبقات): حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا اسماعيل بن عامر قال: كان عبد الله بن عمر إذا لقيَ عبد الله بن جعفر يقول له: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين. قال الواقدي: توفي عبد الله بن جعفر سنة ثمانين وهو عام الجحاف سيل كان ببطن مكة جحف بالناس فذهب بالحاج والجمال بأحمالها، وذلك في خلافة عبد الملك ابن مروان؛ وكان والي المدينة أبان بن عثمان فصلى عليه أبان ولما وضعَ على السرير وصلى عليه، حمله أبان فما وضع سريره عن عنقه حتى بلغ إلى حفرته بالبقيع وعبد الله بن جعفر يومئذ ابن تسعين سنة. وقال ابن سعد في (الطبقات): وكان قد خرب فوه وسقطت أسنانه فكان يطبخ له الثريد والشىء اللين فيأكله وكان إذا قيل له: إنك لستَا بآكل شق عليه ذلك. ذكر أولاد عبد الله بن جعفر كان له عدة أولاد منهم: 1 - جعفر الأكبر وبه كان يكنى. وأمه أم عمرو بنت خراش بن بغيض. 2 – علي. 3 - عون الأكبر. 4 – محمد. 5 - أم كلثوم. وأمهم زينب بنت الإمام علي عليه السلام وأمها السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6 - حسن درج. 7 - عون الأصغر قتل مع الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهم يوم الطفوف ولا بقية له. وأمهم حمان بنت المسيب بن نجبة الفزارين. 8 - أبو بكر. 9 - عبيد الله. 10 – محمد. وأمهم الخوصاء بنت حفصة من بني بكر بن وائل. 11 – أصلح. 12 - يحيى لا بقية لهما. 13 – جعفر. 14 - أم أبيها. وأمهما ليلى بنت مسعود. 15 – حميد. 16 - أم الحسن. لأم ولد. 17 – جعفر. 18 - أبو سعيد. وأمهما أم الحسين بنت عمر بن بني صعصعة. 19 – معاوية، قيل: ولم يسم أحد من هاشم ولده بمعاوية إلا عبد الله بن جعفر ولما سماه هجره بنو هاشم فلم يكلموه حتى توفي رحمه الله. 20 – إسحاق. 21 – إسماعيل. 22 – قثم. 23 – عباس. 24 - أم عون. لأمهات أولاد شتى. |