ashraf.gif

القائمة البريدية




الإعلانات
ترجمة الإمام الحسن العسكري رضي الله عنه

 

فصل في ذكر مناقب الإمام الحسن العسكري الخالص  رضي الله عنه
ـ اسمه وكنيته وألقابه:
هو الإمام الحسن العسكري الخالص ابن الإمام علي الهادي ابن الإمام محمد الجواد ابن الإمام علي الرضا ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام علي زين العابدين السجاد ابن الإمام الحسين الشهيد ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.
أمه أم ولد يقال لها: حديث وقيل: سوسن، وكنيته: أبو محمد، وألقابه: الخالص والسراج والعسكري.
ـ صفته رضي الله عنه:
كان بين السمرة والبياض.
شاعره: ابن الرومي.
بوابه: عثمان بن سعد.
نقش خاتمه: سبحان من له مقاليد السـموات والأرض.
معاصره: المعتز والمهتدي والمعتمد.
ـ مولده:
ولد الإمام أبو محمد الحسن العسكري الخالص رضي الله عنه بالمدينة يوم  الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الآخر وقيل: الأول سنة اثنتين وثلاثين ومائتين من الهجرة.
ـ مناقبه:
أما مناقبه رضي الله عنه فكثيرة منها  ما في(درر الأصداف) أنه وقع للبهلول معه أنه رءاه وهو صبي يبكي والصبيان يلعبون فظن أنه يتحسر على ما بأيديهم فقال له: أشتري لك ما تلعب به؟ فقال: يا قليل العقل ما للعب خلقنا، فقال له: فلماذا خلقنا؟ قال: للعلم والعبادة، فقال له: من أين لك ذلك؟ فقال: من قوله تعالى: (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون).
ثم سأله أن يعظه فوعظه بأبيات ثم خر الحسن رضي الله عنه مغشيا عليه.
فائدة: عن أبي هاشم قال: سمعت أبا محمد الحسن يقول: إن في الجنة بابا يقال له: المعروف لا يدخل منه إلا أهل المعروف فحمدت الله في نفسي وفرحت بما أتكلف من حوائج الناس فنظر إلي وقال: يا أبا هاشم دم على ما أنت عليه فإن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة.
وعنه أيضا: قال سمعت أبا محمد يقول: بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها.
ـ وفاته وولده رضي الله عنه:
في(الفصول المهمة): ولما ذاع خبر وفاته ارتجت (سر من رأى) وقامت صيحة واحدة وعطلت الأسواق وغلقت الدكاكين وركب بنو هاشم والقواد والكتاب والقضاة والمعدلون وسائر الناس إلى جنازته فكانت (سر من رأى) يومئذ شبيهة بالقيامة، فلما فرغوا من تجهيزه بعث الخليفة إلى أبي عيسى ابن المتوكل ليصلي عليه فصلى عليه ودفن في البيت الذي دفن فيه أبوه من دارهما بسر من رأى وكانت وفاة أبي محمد الحسن بن علي في يوم الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الأول سنة ستين ومائتين وخلف من الولد ابنه محمدا رضي الله عنهما.